موقع ومنتديات مصر للجميع
أهلا ومرحبا بك زائرنا العزيز ندعولك للستسجيل معنا كى تنضم لأسرتنا


منتدى شامل لكل ما يهم الفرد المصرى والعربى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
وائل للمعلمين العصر كلمه
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eg4all



عدد المساهمات : 2264
تاريخ التسجيل : 15/06/2012

مُساهمةموضوع: لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها   الخميس يونيو 28, 2012 8:52 pm

لمحات عن دراسة باب {ظن} وأخواتها
1- ليس في القرآن (تعلم) بمعنى اعلم، ولا (حجا) ولا (عد) ولا (هب) ولا (خال).
وليس في القرآن صير، ولا (وهب) الناصبة لمفعولين.
وليس في القرآن أخبر وخبر ولا حدث الناصبة لثلاثة مفاعيل وفيه (حدث) الناصبة لمفعولين.


اتخذ
1- الكثير في القرآن التصريح بمفعولي {اتخذ}.
2- في آيات كثيرة تحتمل {اتخذ} أن تكون ناصبة لمفعولين، وأن تكن ناصبة لمفعول واحد، والمنصوب الآخر حال.

ترك
تنصب {ترك} مفعولين إذا كانت بمعنى {صير} وجاءت محتملة لذلك في بعض المواقع.

جعل
1- تنصب مفعولين إذا كانت بمعنى صير، وتنصب مفعولاً واحدًا إذا كانت بمعنى: عمل وصنع، وقد جاءت محتملة للأمرين في آيات كثيرة.
2- جعل، وعلم أكثر الأفعال ذكرا في القرآن الكريم.

حسب
1- صرح بالمفعولين، أو ذكر المصدر المؤول سادًا مسد المفعولين في جميع مواقع {حسب}في القرآن.
2- كان المصدر المؤول من {أن} المشددة ومعموليها، ومن {أن} المخففة، ومن {أن} الناصبة للمضارع.

درى
مضارع درى جاء معلقًا بلعل، أو بالاستفهام في جميع مواقعه في القرآن.

أدرى
جاء معلقًا بلعل، أو بالاستفهام في جميع مواقعه إلا قوله تعالى:
{ولا أدراكم به} [10: 16].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
eg4all



عدد المساهمات : 2264
تاريخ التسجيل : 15/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها   الخميس يونيو 28, 2012 8:53 pm

رد
تحتمل رد أن تكون ناصبة لمفعولين في بعض الآيات.

رأى
1- من خصائص الأفعال القلبية أنه يجوز فيها أن يكون الفاعل والمفعول ضميرين متصلين متحدي المعنى، كقوله تعالى: {إن الإنسان ليطغى، أن رآه استغنى} [96: 6 7]؛ وحمل على الأفعال القلبية رأي الحلمية في قوله تعالى: {إني أراني أعصر خمرا} {وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزًا} [12: 36].
[البحر :5/ 308].
2- احتملت {رأي} أن تكون علمية وبصرية في آيات كثيرة.
3- المصدر المؤول من {أن} المشددة ومعموليها يقع بعد رأي العلمية والبصرية.
4- رأي التي ذكر معها مفعول واحد أكثر في القرآن من رأي التي ذكر معها مفعولان.

أرى
احتملت أن تكون بمعنى أعلم ناصبة لثلاثة مفاعيل في بعض الآيات. أما الناصبة لمفعولين فهي كثيرة جدًا في القرآن.

زعم
1- لم يذكر المفعولان في القرآن، وإنما جاء المصدر المؤول سادًا مسدهما. المصدر المؤول من {أن} المخففة في قوله تعالى:
1- {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا} [64: 7].
2- {بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا} [18: 48].
ومن {أن} المشددة ومعموليها في:
1- {زعمتم أنهم فيكم شركاء} [6: 94].
2- {إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت} [62: 6].
3-{يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك} [4: 60].
وحذف المفعولان في بقية المواضع، وفي بعضها كان المفعول الأول ضميرًا منصوبًا عائدًا على اسم الموصول.

ضرب مع المثل
جعل بعضهم {ضرب} مع المثل، بمعنى صير ناصبة لمفعولين.
[الرضي: 2 / 267].
وفي [البحر:1/122] : «الأصح أن {ضرب} لا يكون من باب {ظن} وأخواتها، فيتعدى لمفعولين».


ظن

1- صرح بالمفعولين مع {ظن} في آيات، وعلق عنهما في آيات. وجاء المصدر المؤول سادًا مسد المفعولين في آيات.


علم

1- علم ومضارعه وأمره من الأفعال التي ذكرت كثيرًا في القرآن، ولم يصرح بالمفعولين إلا في موضع واحد:
{فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار} [60: 10]
2- جاء المصدر المؤول من {أن} المشددة ومعموليها سادا مسد المفعولين في (70) موضعًا.
ومن {أن} المخففة في خمسة مواضع، والتزم في أمر علم {أعلم، اعلموا} وقوع المصدر المؤول من {أن} المشددة في جميع مواقعها (31).
3- علم المعلقة تحتمل أن تكون ناصبة لمفعولين، ولمفعول واحد.
4- {ما، من}: بعد علم يحتملان أن يكونا اسمي موصول، واسم استفهام والفعل معلق.
5- حذف أحد المفعولين مع {علم} في آيات.
6- جاءت {علم} بمعنى ميز، وبمعنى عرف في آيات.

ألفى
جاءت محتملة لنصب مفعولين في ثلاث آيات.

نبأ
1- الأصل في نبأ وأنبأ أن يتعديا إلى واحد بأنفسهما، وإلى الثاني بحرف الجر، فإذا ضمنتا معنى (أعلم) تعديا إلى ثلاثة مفاعيل.
[size=12][البحر: 8/ 290]، [المغني :572 ][size=21].
[/size]
2- جاءتا محتملتين لأعلم الناصبة لثلاثة مفاعيل في بعض الآيات.

وجد
احتملت أن تكون بمعنى علم الناصبة لمفعولين في بعض الآيات.
حذف أحد المفعولين في باب ظن وحذفهما معًا.
1- ليس لك أن تقتصر على أحد المفعولين.
[سيبويه :1/ 18] [size=21],[المقتضب:2/ 340]. [/size]
2- حذف أحدهما دون الآخر لا شك في قلته.
[الرضي:2/259].
في حذف أحد مفعولي (باب ظن) خلاف: منعه ابن ملكون وأجازه الجمهور، وهو مع ذلك قليل.
[البحر:7/275].
3- مع القرينة لا بأس بحذفهما، نحو: من يسمع يخل، أي يخل مسموعه صادقًا. [الرضي:2/ 259 ][size=21]. [/size]
4- [في المقتضب:3/ 122 ]: «وكذلك نبأت زيدًا عمرًا أخاك لا يجوز الاقتصار على بعض مفعولاتها دون بعض».
[وفي البان: 1/ 404 ]: «نبأ بمعنى أعلم يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، ويجوز أن يقتصر على واحد، ولا يجوز الاقتصار على اثنين».
5- جاء حذف المفعولين مع {زعم} في ستة مواضع من القرآن، ومع {ظن} في ثمانية مواضع، ومع {يرى} في موضع على احتمال.
6- احتمل حذف المفعول في اتخذ، جعل، رأي، علم في آيات.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتديات مصر للجميع :: نتائج الامتحانات فى مصر والعالم العربى :: القسم التعليمى :: المرحله الاعداديه-
انتقل الى: