موقع ومنتديات مصر للجميع
أهلا ومرحبا بك زائرنا العزيز ندعولك للستسجيل معنا كى تنضم لأسرتنا


منتدى شامل لكل ما يهم الفرد المصرى والعربى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
للمعلمين كلمه العصر وائل
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 الفصل بين المضاف والمضاف اليه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eg4all



عدد المساهمات : 2264
تاريخ التسجيل : 15/06/2012

مُساهمةموضوع: الفصل بين المضاف والمضاف اليه   الخميس يونيو 28, 2012 9:19 pm

[size=21]الفَصْلُ بين المضاف
والمضاف إليه


فَصْلَ مُضَافٍ شِبْهِ فِعْلٍ مَا نَصَبْ === مَفْعُولاً أَوْ ظَرْفاً أَجِزْ وَلَمْ يُعَبْ
فَصْلُ يَمِينٍ وَاضْطِـرَاراً وُجِـدَا === بِـأَجْنَبِىٍّ أَوْ بِنَعْـتٍ أَوْ نِــدَا
الأصل
ألاَّ يُفصل بين المضاف والمضاف إليه ؛ لأنهما كالكلمة الواحدة, ولكن
وَرَدَ الفصل بينهما في الاختيار ( أي: في النثر , ومِن غير ضرورة شعرية)
ووردَ كذلك الفصل بينهما في ضرورة الشَّعر .

وهذا الفصل جائز في الاختيار في ثلاثة مواضع , هي :
1- أن يكون المضاف مصدراً والمضاف إليه فاعله , والفاصل بينهما إما مفعول المصدر، وإما ظرفه .
فمثال الفصل بمفعول المصدر المضاف ،
قوله تعالى (وكذلك زَيَّن لكثير من المشكرين قتلَ أولادهِم شركاؤُهُم ) في
قراءة ابن عامر , بنصب ( أولادَهم ) وجرَّ (شركائِهم ) فَقَتْل : مصدر مضاف
إلى شركائِهم , وهو الفاعل في المعنى , وقد فُصِل بينهما بالمفعول (
أولادَ ) وهو مفعول للمصدر ؛ لأن المصدر يعملُ عمل فعله .

ومثال ما فُصِل بينهما بظَرفٍ نَصَبَهُ
المصدر المضاف ، ما حُكِي عن بعض العرب : تَرْكُ يوماً نَفْسِك وهَوَاها
سَعْيٌ لها في رَدَاها , فقد فَصَل الظرف (يوماًً) بين المصدر المضاف (
تَرْك ) وبين المضاف إليه ( نفسِك ) والظرف ( يوما ) معمول للمصدر .

2- أن يكون المضاف اسم فاعل , والمضاف إليه هو مفعوله , والفاصل بينهما إمَّا مفعوله الثاني , وإما الظرف , أو شِبهْه .
فمثال الفصل بالمفعول الثاني , قراءة بعضهم قوله تعالى
Sadفلا تحسبنَّ الله مخلفَ وعده رسله ) بنصب (وعدَه) وجرّ ( رُسُلِه )
فَمُخْلِف : اسم فاعل ينصب مفعولين وقد أُضيفَ إلى المفعول الأول, وهو (
رُسُلِه ) وفَصَل المفعول الثاني ( وعدَه ) بين المضاف , والمضاف إليه .

ومثال الفصل بالظرف , قول الشاعر :
وَدَاعٍ إلى الْهَيْجَا وَلَيْسَ كِفَاءَها == كَجَالِبِ يَوْمـاً حَتْفِهِ بِسِلاَحِه .
والأصل : كجالبِ حتفِه يوماً .
ومثال شبه الظرف - وهو الجار والمجرور - قوله : " هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لي صَاحِبِي " والأصل : هل أنتم تاركو صاحبي لي ؟
3- أن يكون الفاصل بينهما القَسَم , حكى الكسائي : هذا غلامُ واللهِ زيدٍ , وهذا قليل ؛ ولذا قال الناظم : " ولم يُعَبْ فَصْل يمينٍ " .
هذه هي المواضع التي يجوز فيها الفصل بين المضاف ، والمضاف
إليه في سِعَة الكلام , ومن غير ضرورة شعرية . وهي ما أشار إليها الناظم ,
بقوله :

" فصل مضافٍ ... إلى قوله : فصلُ يمينٍ " ( ومراده بشبه فعل : المصدر , واسم الفاعل ) .
أما المواضع التي يُفصل فيها بين المضاف ، والمضاف إليه للضرورة الشعرية فهي التي أشار إليها الناظم ,بقوله: " واضطراراً وُجِدا بأجنبيًٍّ أو نعتٍ أو نِدَا " .
فأشار إلى أنه قد جاء الفصل بين المضاف والمضاف إليه في الضرورة , بما يلي :
1- الفصل بأجنبيٍّ عن المضاف , نحو قول الشاعر :
كَمَا خُطَّ الكتابُ بِكَفَّ يَوماً == يَهُـودِىًّ يُقَـارِبُ أو يُزِيلُ
فقد فَصَل الشاعر بين المضاف ( كفِّ ) والمضاف إليه (
يهودىّ ) بأجنبيِّ عن المضاف , وهو ( يوما ) وإنّما كان الفاصل أجنبيّاً ؛
لأنه ليس متعلقا بالمضاف, بل هو متعلِّق بغيره , وهو ( خُطَّ ) إذ الأصل :
كما خُطَّ يوماً بكفِّ يهوديٍّ .

2- الفصل بنعت المضاف , نحو قول الشاعر :
نَجَـوْتُ وقَدْ بَلَّ الْمُرَادِيُّ سَيْفَهُ == مِنَ ابْنِ أَبِى شَيْخِ الأَبَاطِحِ طَالِبِ
ففصل بين المضاف ( أبى ) والمضاف إليه (طالب) بنعت المضاف ,
وهو : شيخِ الأباطح ، والأصل : مِن ابن أبي طالبٍ شيخِ الأباطح . ومنه قول
الشاعر :

وَلئِنْ حَلَفْتُ على يَدَيْكَ لأَحْلِفَنْ == بِيَمِينِ أَصْدَقَ مِنْ يَمَينِكَ مُقْسِمِ
والأصل : بيمينِ مقسمٍ أصدقَ من يمينك . فأصدق : نعت ليمين , وهو الفاصل بين المضاف والمضاف إليه .
3- الفصل بالنداء , نحو قول الشاعر :
وِفاقُ كَعْبُ بُجَيْرٍ مُنْقِـذٌ لكَ مِنْ == تَعْجِيلِ تَهْلُكَةٍ والْخُلْـدِ فى سَقَرِ
فقد فَصَل بين المضاف ( وِفاق ) والمضاف إليه ( بُجَير )
بالنداء , وهو قوله : كَعْب ، وأصل الكلام : وفِاقُ بُجبر ياكعبُ مُنْقِذٌ
لك . ومنه قول الشاعر :

كـأنَّ بـِـرْذَوْنَ أَبـا عِصَـامِ == زَيْـدٍ حِمَـارٌ دُقَّ بـاللَّجَـامِ
فقد فصل الشاعر بين المضاف ( برذون ) والمضاف إليه ( زيد )
بالنداء , وهو قوله : أبا عصام ، وأصل الكلام : كأنّ برذونَ زيدٍ يا أبا
عصام .

4- الفصل بفاعل المضاف , نحو قول الشاعر :
نَرَى أَسْهُماً لِلْمَوْتِ تُصْمِى ولا تُنْمِى ==ولا نَرْعَوِى عن نَقْضِ أَهْوَاؤُنا العَزْمِ
فقد فَصَل بين المضاف ( نقض ) والمضاف إليه ( العزم ) بفاعل
المضاف , وهو قوله : أهواؤُنا ؛ لأن ( نقض ) مصدر يحتاج إلى فاعل ، وأصل
الكلام : عن نقض العزمِ أهواؤنا . ومنه قول الشاعر :

مَـا إنْ وَجَـدْنا لِلْهَوَى مِنْ طِبِّ == ولا عَـدِمْنَا قَهْرَ وَجْـدٌ صَـبِّ
فقد فصل بين المضاف ( قهر ) والمضاف إليه ( صَبِّ ) بفاعل المضاف , وهو قوله : وَجْدٌ ، وأصل الكلام : قَهْرَ صَبًّ وَجْدٌ .
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفصل بين المضاف والمضاف اليه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتديات مصر للجميع :: نتائج الامتحانات فى مصر والعالم العربى :: القسم التعليمى :: المرحله الاعداديه-
انتقل الى: